محمد نبي بن أحمد التويسركاني

374

لئالي الأخبار

وخلاخيلها من يواقيت ، فإذا مشت يسمع من خلاخيلها صفير كل طير في الجنة فإذا مس كفها كان ألين من المخ ويشم من كفها ( وفي نسخة ويشم من كفلها ) رائحة كل طيب في الجنة ، وعليها سبعون حلة من نور لو نشر رداء منها أضاء ما بين المشرق والمغرب ، خلقت من نور عليها أسورة من فضة وأسورة من لؤلؤ وتلك الحلل ارق من نسج العنكبوت وهي أخف عليها من النفس وانه يرى مخ ساقها من صفائها ورقتها من وراء العظم واللحم والجلد والحلل ، مكتوب على ذراعها الأيمن بالنور الحمد للّه الذي صدقنا وعده وعلى الذراع الاخر مكنوب بالنور الحمد للّه الذي اذهب عنا الحزن وهي على صفاء الياقوت وحسن المرجان وبياض البيض المكنون « عُرُباً أَتْراباً » العرب العاشقات على أزواجهن والأتراب بنات خمس وعشرين سنة مغنجة مفلجة لو ضحكت لا ضاء نور ثناياها ، ولو سمع الخلايق منطقها لغشت كل برو فاجر فهي قائمة بين يديه فساقها يضعف على فخذها بمأة الف جزء من النور ، وعجزها يضعف على فخذها بمأة الف جزء من النور وبطنها يضعف على عجزها بثمانية آلاف جزء من النور وصدرها يضعف على بطنها بثمانية آلاف جزء من النور ولو أفلت ( تفلت ظ ) في بحار الدنيا لعذبت كلها . ولو طلعت من سقف بيتها إلى الدنيا لا غشى نورها نور الشمس والقمر عليها تاج من ياقوت احمر مكلل بالدر والمرجان ، على يمينها مأة الف قرن من شعر وتلك القرون قرن من نور وقرن من ياقوت وقرن من لؤلؤ وقرن من زبرجد وقرن من مرجان وقرن من در مكلل بالزمرد الأخضر والأحمر ، مفصص بألوان الجواهر ، موشح بالرياحين ، ليس في الجنة طيب الا وهو تحت شعرها لشعرة واحدة تضيئ مسيرة أربعين عاما وعلى يسارها مثل ذلك وعلى مؤخرها مأة الف ذوابة من ذوائب شعرها فتلك القرون والذوائب إلى نحرها ثم تدلى إلى قدميها حتى تبخره بالمسك وعن يمينها مأة الف وخمسون الف ماشطة وعن يسارها مثل ذلك وعن يمينها مأة الف وصيفة كل قرن بيد وصيفة ومن ورائها مأة الف وصيفة وكل وصيفة آخذة ذوابة من ذوائب شعرها ومن بين يديها الف وصيفة معهن مجامر من در فيها بخور من غير نار تذهب ريحه في الجنة مسيرة مأة عام حولها ولدان مخلدون شبان لا يموتون كأنهن اللؤلؤ والمرجان فهي قائمة بين يدي